شبكة المبدعين لتحميل الصور والملفات 
 عدد الضغطات  : 52621
شبكة المبدعين لالبوم الصور 
 عدد الضغطات  : 9378


العودة   شبكة المبدعين > شبكة الخط العربي > شبكة المبدعين للخط العربي > شبكة المبدعين للخط الكوفي والزخرفة الإسلامية

شبكة المبدعين للخط الكوفي والزخرفة الإسلامية يهتم بالخط الكوفي وجميع أعمال الخط الكوفي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2010, 08:59 PM   #1








 

معدل تقييم المستوى: 0

حامد هاشم الزهاوي is on a distinguished road

افتراضي فن الزخرفة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إتجه الفنان المسلم إلى عوالم جديدة بعيدة عن رسم الاشخاص ، وبعيدة ايضا عن محاكاة الطبيعية وهنا عبقريته وتجلي ابداعه ، وعمل خياله ، فأوجد تلك المجالات الجديدة ، بعد ان اعمل فيها حسة المرهف وذوقه الاصيل .

إن الزخرفة واحدة من الوسائل المهمة التي تصنع الجمال ، وهذا مايوضح لنا السر في تبوئها مكان الصدارة بين الفنون الأسلامية الاخرى ، فهي العمل الخالص الذي لا يقصد به الا صنع الجمال ، وهنا يلتقي شكل العمل الفني بمضمونه ليكونا وحدة متماسكة لصنع الجمال ظاهرا وباطنا ،الامر الذي لانكاد نجده في اي نوع آخر من الفنون.

وقد عرف المسلمون بهذا الفن من بين الفنون جميعها ، حتى قيل ا ن الفن الاسلامي فن زخرفي .ذلك انه لايكاد يخلوا اثر اسلامي من زخرفة او نقش - مهما كان شكله - بدءا من الخاتم الذي تحلى به اليد ...وانتهاء بالبناء الضخم الواسع الذي يجمع الآلاف من الناس .

وانما اتجه الفنان المسلم الى هذا الفن لانه وجد فيه بغيته من حيث البعد عن دائرة الحظر في المنهج الاسلامي . فهو بعيد عن التشخيص بطبيعته ، واستطاع الفنان المسلم بخياله الخصب ان يحقق الامر الاخر وهو البعد عن محاكاة الطبيعة ، وبهذا كان هذا الفن ملائما للمواصفات التي يحددها المنهج الاسلامي .

وتعد العناصر "النباتية" وكذا العناصر "الهندسية" مقومات اساسية في بناء هذا الفن تتعاون مع بعضها تارة ، وتنفرد كل منهما على حدة تارة اخرى . وعلى هذا ؛ فهناك نوعان من الزخرفة :
* الزخرفة النباتية .
* الزخرفة الهندسية

 

حامد هاشم الزهاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 09:03 PM   #2








 

معدل تقييم المستوى: 0

حامد هاشم الزهاوي is on a distinguished road

افتراضي رد: فن الزخرفة


إن فن الزخرفة الإسلامي – بقسميه :النباتي والهندسي – ذو خصائص متميزة,منحه إياها الفنان المسلم,فكان بهذا فناً إسلامياً خالصاً,ونجمل بعض هذه الخصائص بمايلي:

1- إنه فن إسلامي
صحيح ان فن الزخرفة قديم,ولكن المسلمين طوروه,وحوروه,وأدخلوا إليه كل جديد.وساروا به أشواطاً بعيدة حتى بات فناً إسلامياً باعتراف جميع الدارسين لهذا الفن,وقد أطلق عليه الدارسون الغربيون مصطلح "الأرابيسك" تأكيداً لهذا المعنى وتخصيصاً له.

2- الحركة
من ميزات هذا الفن أنه يلزم عين المشاهد بالحركة,أو بالحركة والتوقف ثم الحركة,فهو فن يأخذ بيد المشاهد ويتجول به في جميع ردهات اللوحة..أو المساحة المزخرفة.
ومن المعلوم أن "الحركة" من مميزات الفن الإسلامي بشكل عام,لأنها – في الأصل – خاصة من خواص المشهد القرآني.
يقول الدكتور فاروقي :إن وجود الحركة في الفن الإسلامي,سواء في الزخرفة أو في النقش,مسألة لامجال للشك فيها..إنها الحركة من الوحدة الصغيرة الى التصميم أو الشكل,ومن الشكل الى أشكال أخرى تشكل في مجموعها مجالاً متصلاً للرؤية...
فالمشاهد يجول ببصره من الوحدة او الشكل الى شكل آخر وآخر في جميع الاتجاهات حتى يرى الرسم كله من أقصاه الى أقصاه.وإن الشكل أو الوحدة يعتبر في الحقيقة مستقلاً وقائماً بذاته..وفي هذا تكمن إيقاعاته الفنية...وبقدر ماتصبح الوحدات متداخلة بشكل كثيف ووثيق,يجبر – المشاهد – على الحركة والتوقف معاً,وبقدر ماتتعوق الحركة بالخطوط الدائرية والمنكسرة,تصبح الحاجة ماسة الى بذل مجهود أكبر لمتابعة القطعة الفنية...
ومن المعروف أن فن الزخرفة يقوم على الخط,الذي يعتبر من أهم العناصر التشكيلية القادرة على التعبير عن الحركة.ويوضح لنا "الألفي" ذلك فيقول:
"إذا تتبعنا وظيفة الخط في الفن الإسلامي..نجد أنه يلعب دوراً أساسياً وبخاصة في العناصر الزخرفية.,ونجد في منتجات الفن الإسلامي نمطين من أنماط الخط:
الأول :الخط المنحني الطياش,الذي يدورهنا وهناك متجولاً في حرية وانطلاق في حدود المساحة المخصصة للزخرفة,وهو لايخرج عليها,ولكنه يعطي إحساساً بالمطلق والاستمرار الى مالانهاية,يقف احياناً وقفة قصيرة عند انتفاخه ولكنه لايلبث ان يستمر,يثب أحياناً فوق الخطوط,أو يمر تحتها أو يتجاوز معها,فيه صفة السعي الدائب والانطلاق.
وهناك نوع آخر من الخطوط وهو الخط الهندسي,الذي تكون وظيفته تحديد مساحات تتكون منها حشوات,تتجه نحو الدقة والصغر كلما ازدهرالفن..ويغلب ان تشكل هذه الحشوات أشكالاً نجمية أواشكالاً مضلعة ذات زويا,أو دوائر..وهذه الخطوط..تعطي إحساساً بالحركة الصارمة ذات العزم الأكيد,ذلك لأنها تقود النظر الى داخل المساحة حيث الأرابيسك الدوار".
والملاحظ أن الخط الطياش يتيح لك متابعة بسرعة,ويكاد بعض الأحيان من جراء سرعته يغيب عن نظرك,بينما يسير بك الخط الهندسي على مهل وبأناة.
إنها "الحركة" مقتبسة من المشهد القرآني.

3- الاتساع (الامتداد
كانت الخاصة الثانية للمشهد القرآني هي "الاتساع" وقد استطاع الفنان المسلم أن يحقق في إنتاجه الزخرفي هذه الخاصة,بعد أن تمثلها في فكره فانسابت على يده فإذا بريشته تنقلنا من المرئي الى اللامرئي ومن المشاهد الى المتخيل.
إن فن الزخرفة الإسلامي,يدفع بصرك – وأنت أمام لوحة من لوحاته -الى متابعة خطوطه في كل الاتجاهات,فإذا ما انتهت اللوحة بحدودها المكانية المحصورة وجدت نفسك مدفوعاً لمتابعة المشهد عبر خيالك,ذلك أن حدود اللوحة لم تستطع كفكفة المشهد وحصره,وإنما كانت تلك الحدود نهاية لاإرادية لابد منها,الأمر الذي جعل من اللوحة وحدة مشاهدة ذات لون غامق ضمن تصميم لاحدود له متخيل ذو لون فاتح,ينساح الفكرمعه,في اتساع لامحدود.
"فالأساس الجوهري لهذا الفن يكمن في استمرار الرؤية لدى من يشاهده..في ان يصبح خياله قادراً على تصوره الاستمرار..في أن يتجه ذهنه في حركة دائمة سعياً وراء مالانهاية له".
إنه الفن الذي يتجه في الفراغ الى مالانهاية...(ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله).

4- ملء الفراغ
عمل الفنان المسلم في فنه الزخرفي على تغطية جميع السطوح,حتى كاد يقضي على الفراغ قضاء تاماً,وقد سلك الى ذلك أكثر من سبيل,فهو يستمر تارة في ملء الفراغ بزخرفته على السطح منتقلاً من الصغير الى الأصغر,وتارة يعمد الى الخلفية فيملؤها بخطوطه..فينتج عن ذلك تباين في مستوى السطح,أو تباين بين الضوء والظل..فيكون من ذلك التأثير الجمالي الرائع.
إن هذا الاتجاه في الفن الزخرفي,جعل دارسيه يتفقون على أن الفنان المسلم كان يحب البعد عن الفراغ,والعمل على تغطيته عند وجوده.وقد عبروا عن ذلك ب (كراهية الفراغ) أو (الفزع من الفراغ).
وقد وجدت بعض التعليلات لهذا المسلك:
فمن ذلك ماذهب اليه الدكتور عفيف بهنسي حيث قال: "نرى الزخارف ذات مستوى واحد وتكسو السطح كله كأنما هناك خشية من استقرار الشر في الفراغ,وهو اعتقاد قديم استمر سائداً في الفن الإسلامي".
وهو تعليل غريب!!فقد جاء الإسلام ليقضي على جميع الأساطير والخرافات وليلغي الطيرة ويقضي على التشاؤم ..فكيف استمر الفنان على إظهار هذه المعاني في فنه؟!.إننا نجزم بأن هذا التعليل يجانبه الصواب.
وذهب الألفي الى تعليل آخر فقال:"وفي رأيي أن ماكتبه الباحثون في الفن الإسلامي عن تغطية جميع السطوح الزخارف فزعاً من الفراغ,إنما مرده في الحقيقة,الرغبة في إذابة مادة الجسم بتوجيه النظر الى الزخارف الغنية التي تغطيها.
والرغبة في إذابة مادة الجسم وتحطيم وزنه وصلابته وإعطائه الخفة,اتجاه تستهدفه النظرة الصوفية التي تميز فنون الشرق..ولذلك استعمل الفنان المسلم الزخارف الدقيقة للوصول الى هذه القيمة الفنية الصوفية".
وأعتقد أن هناك أكثر من باعث وراء هذا المسلك,وكلها ذات صلة وثيقة بالمنهج الإسلامي.
إن خاصة "ملء الفراغ" تتفرع من الخاصة السابقة وهي "الاتساع",إن الفنان الذي جعلنا نتابع بخيالنا مشهده خارج حدود اللوحة,أراد منا أن نتجه الاتجاه الآخر,فنتابع عمله فيها,فقد جعلنا في بعض زخارفه – كالأطباق النجمية – ننتقل من الوحدة الزخرفية الى زخارف أخرى في داخلها,ثم تقودنا هذه الى أخرى في داخلها...إنه تأكيد لخاصة الاتساع,ولكن في الاتجاه الآخر – اي داخل اللوحة – وبهذا تتحقق خاصة اخرى وهي خاصة "الشمول" إضافة الى خاصة "التناظر في الامتداد,الامتداد خارج اللوحة مع الخيال..والامتداد داخل اللوحة عبر الزخارف حتى نصل الى أصغر جزئية..ثم يمتد الخيال مع متابعة هذا التصاغر المستمر...
و"الفراغ" امر لاوجود له في المفاهيم التي يطرحها المنهج الإسلامي,إن عمومه وشموله لم يبقيا مايسمى فراغاً,حيث ضبط المنهج كل صغيرة وكبيرة فكان التصور الناتج عنه تصوراً كاملاً وشاملاً ودقيقاً.
ويساوق هذا المفهوم,من جانب آخر,مفهوم الوقت في المنهج,حيث ينبغي ألا يكون هناك ضياع لشيء منه,إذ هو مساحة الحياة وأرضيتها,وينبغي أن يشغل بما يعود بالخير على الإنسان ..فهو واحد من الأسئلة يوم القيامة.وهذا لايعني أن يكون الملء بالعمل الجاد باستمرار,فقد يكون الملء بما ترغبه النفس من لعب أو شهوات أو زينة..وكل ذلك مقبول طالما هو في إطار المنهج..فالفراغ في حياة الإنسان مطلوب ملؤه بالزينة..وهي إما نوافل تدخر للآخرة,وإما نوافل دنيوية تصب في معين الآخرة..
وفي ظل هذه المفاهيم جميعها,كان الأمر بدهياً أن تكون خاصة "ملء الفراغ" إحدى خواص هذا الفن.فهي الإيجابية الكاملة التي وعاها الفنان المسلم,من خلال منهجه.

5- اللاطبيعة
تلك خاصة عامة في الفن الإسلامي,وقد مر الحديث عن ذلك الفصل الثالث من هذا الباب.ونؤكد هنا أن الفنان المسلم سلك في رسمه الطريقة المنافية للطبيعة الى اللاطبيعة في فنه,فكان إخراجه لها,إخراجاً جديداً ,بحيث سيطر التجريد على هذا الفن.
نعم,لقد تناول الفنان الورقة والشجرة والزهرة..لكنه جعلها بصورة تخالف صورتها التي في الطبيعة,فهي عنده رمز لورقة أو لزهرة..فيه من الأصل بعض مايربطه به,ولكنه شيء جديد.

 

حامد هاشم الزهاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 09:05 PM   #3








 

معدل تقييم المستوى: 0

حامد هاشم الزهاوي is on a distinguished road

افتراضي رد: فن الزخرفة


ومما يؤكد نفي الطبيعة في إنتاج الفنان المسلم,ذلك التكرار..المتتابع المتمائل..إنه يؤكد الارتباط الوثيق باللاطبيعة,إذ يستحيل – في الطبيعة الحية – وجود مثل هذا المشهد المكرر الذي يتلو بعضه بعضاً بطريقة متماسكة لانهائية.
وكما كان الموقف من الزهرة والورقة والشجرة,كان الموقف من ال*****ات والطيور التي أدخلها الفنان في فنه كوسائل زخرفية ايضاً,حيث استطاع أن يسلبها طبيعتها الحية,وأن ينتقل بها الى اللاطبيعة,تارة بتحوير الشكل,وتارة باستعمال الألوان التي لاوجود لها في الطبيعة لهذه ال*****ات..وتارة باختراع *****ات لاوجود لها.
"إن الكثير من رسوم هذه الطيور وال*****ات,كانت تنتهي اطرافها باشكال هندسية أو نباتية,كما كانت تزخرف أجسامها بمثل هذه الزخارف,أو بالكتابات إمعاناً في تحويلها الى عناصر زخرفية,وإبعاداً لها عن شكلها الطبيعي".

 

حامد هاشم الزهاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 09:05 PM   #4








 

معدل تقييم المستوى: 0

حامد هاشم الزهاوي is on a distinguished road

افتراضي رد: فن الزخرفة


وبهذه المعالجات المختلفة,تحولت هذه ال*****ات الى وحدات زخرفية خالصة,يغلب عليها في كثير من الأحيان الطابع الهندسي.
وهكذا ظل موقف الفنان المسلم إزاء الطبيعة ثابتاً,لأنه موقف منهجي,وليس نزعة عارضة تأتي بها مدرسة,وتذهب بها أخرى...
إن "اللاطبيعة" خاصة أكيدة من خواص الفن الإسلامي.
ونحب أن نختم حديثنا عن فن الزخرفة,بما قاله "روجيه جارودي" إذ استطاع بكلمات قليلة أن يوضح الغاية ويبين الخصائص:
"إن فن الزخرفة العربي,يتطلع الى أن يكون إعراباً نمطياً عن مفهوم زخرفي,يجمع بآن واحد بين التجريد والوزن.
وإن معنى الطبيعة الموسيقي,ومعنى الهندسة العقلي,يؤلفان دوماً العناصر المقومة في هذا الفن...".

 

حامد هاشم الزهاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 09:09 PM   #5








 

معدل تقييم المستوى: 0

حامد هاشم الزهاوي is on a distinguished road

افتراضي رد: فن الزخرفة


للزخرفة الإسلامية حضور قوي في المجال الفني، فهي فن مكاني ارتبط بتزيين المعالم الأساسية، وازدهر مع نمو المدن الإسلامية وأكسبها طابعها المميز، وهي فن بصري يأخذ بعده الأساسي من تشكل اللون والفراغ ويقوم بدور الوصل بين الحضارات الغابرة والحاضرة.
تدل الدراسات التي قام بها المختصون في دراسة فنون الزخرفة بصورة عامة والزخرفة الإسلامية على خصوصية بحتة على أن هذا النوع من الفن ظل مستمرا بفضل ما يحتويه من أصالة وجمال وطابع جمالي وروح زخرفية ذات صفات واضحة على عناصرها ووحداتها الزخرفية التي تشكل في نهاية الأمر عملا واحدا مترابطا بهذه العناصر والوحدات.‏
وقد كان أول من فكر بالزخرفة على دور العبادة هو عبدالملك بن مروان عندما اعتنى بقبة الصخرة في القدس وأعطاها جل اهتمامه لتكون رمزا معماريا يحتوي على أرقى الزخارف الإسلامية التي كما قلنا تبتعد عن تصوير كل ما به روح حتى ورقة الشجرة تجزأ إلى نصفين لتظهر بشكل جامد لا حياة فيه فأسند الإشراف على بناء قبة الصخرة عام 72 هـ إلى رجاء ابن حياة الكندي ويزيد بن سلام اللذين بذلا كل ما لديهما من فن لإخراج القبة بهذا الشكل الذي لا يضاهيه فن حتى يومنا هذا من حيث التقنية الفنية والروعة في المعمار.‏

 

حامد هاشم الزهاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2010, 09:10 PM   #6








 

معدل تقييم المستوى: 0

حامد هاشم الزهاوي is on a distinguished road

افتراضي رد: فن الزخرفة


وقد يعترف معظم مؤرخو الفنون بأن هذه القبة متكاملة من جميع الجوانب في الفخامة والإبداع الزخرفي بالإضافة إلى البساطة في التصميم وتناسق الأجزاء وروعة في البناء بحيث بنيت القبة وهي تحيط بالصخرة المقدسة التي عرج من عليها الرسول الأكرم - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء، وتعتبر جذور فن هذه الزخرفة بحسب ما اتفق النقاد عليه أن الزخرفة الفارسية هي الموارد للزخرفة الإسلامية التي اعتمدت في غالبها على الابتعاد عن أي صورة لأي كائن حي، فاتخذت النباتات وأوراق الشجر عناصر أساسية متداخلة مع بعضها لإعطاء لوحة زخرفية في نهاية الأمر كما تعتبر الزخرفة العثمانية استنباط للمتخصصين في الزخرفة الإسلامية، ولهذا نجد التقارب وثيقا بين الزخرفة الإسلامية التي استخدمت لتزيين بعض المساجد في صدر الإسلام مع تلك التي ظهرت في السلطنة العثمانية، وهي واضحة على أغلب المساجد الأثرية الموجودة في تركيا ومصر، وهي شاهدة على هذا حتى أيامنا هذه.‏
وقد نجد في بلاد فارس أيضا من يستخدم حروف الهجاء أو أجزاء من قصائد المشهورين أمثال عمر الخيام وسعدي الشيرازي وغيرهما من الشعراء، كما أن الزخرفة الفارسية دخلت في صناعة الحلي والمصوغات أو بعض الأواني الفضية والبرونزية وأصبحت أساسا لبناء مداخل القصور والمباني التي يمتلكها الملوك والأمراء، وقد استمر هذا الفن الزخرفي حيا نابضا حتى هذه الأيام لأسباب عديدة.

 

حامد هاشم الزهاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2010, 05:02 PM   #7

الصورة الرمزية عادل مختار










 

معدل تقييم المستوى: 10

عادل مختار is on a distinguished road

افتراضي رد: فن الزخرفة


ممتازة تلك المعلومات والمزيد وفقك الله

 

عادل مختار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2011, 04:06 AM   #8








 

معدل تقييم المستوى: 0

حامد هاشم الزهاوي is on a distinguished road

افتراضي رد: فن الزخرفة


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل مختار مشاهدة المشاركة
ممتازة تلك المعلومات والمزيد وفقك الله
شكرا لك أخي الكريم

 

حامد هاشم الزهاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 02:59 AM.


الماسي للاستضافة

 

Powered by vBulletin ® 3.8.6

Copyright © 2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لإدارة شبكة المبدعين